تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وعن أبي إسحاق إبراهيم الزجاج وأكثر عنه وأخذ عنه أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي وأبو علي الفارسي وكان إماما في النحو قيما به وكان مع علمه وفضله سخيفا إذا أراد أن يمضي لمصلحة طرح نفسه في طبق حمال وشده بحبل وربما كان معه ما يتنقل به نحو نبق وغيره فيأكل ويرمي الناس بالنوى يتعمد رؤوسهم وربما بال على رأس الحمال فإذا قيل له في ذلك اعتذر وقال بعض معاصريه يهجوه : صداع من كلامك يعترينا * وما فيه لمستمع بيان مكابرة ومخرقة وبهت * لقد أبرمتنا يا مبرمان وكان المبرد يقول تلاميذ أبي رجلان أحدهما التكلاباذي يقرأ على أبي ثم يقول قال المازني فيعلو والآخر مبرمان يقرأ عليه ثم يقول قال الزجاج فيسفل وكان أبو بكر مبرمان ضنينا بالقراءة عليه لا يقرئ كتاب سيبويه إلا بمائة دينار فقصده أبو هاشم الجبائي