تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
إبراهيم بن أيوب بن ماسي ينفذ إلى أبي عمر الزاهد كفايته وقتا بوقت فقطع ذلك عنه مدة لعذر ثم أنفذ إليه جملة ما كان انقطع عنه وكتب إليه رقعة يعتذر بها من تأخير رسمه فرده وأمر بعض من كان عنده من أصحابه أن يكتب له على ظهر رقعته : أكرمتنا فملكتنا * وتركتنا فأرحتنا وكانت صناعة أبي عمر الزاهد التطريز فنسب إليها وكان جماعة من الأشراف والكتاب يحضرون مجلسه للسماع منه وكان قد جمع جزءا في فضائل معاوية فكان لا يمكن أحدا من السماع منه حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء وعن محمد بن العابس بن الفرات قال كان مولد أبي عمر الزاهد سنة إحدى وستين ومائتين وقال الخطيب البغدادي توفي يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وذلك في خلافة المطيع لله ودفن يوم الاثنين في الصفة التي تقابل قبر معروف الكرخي وبينهما عرض الطريق وعن أبي الحسن بن رزقويه توفي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة والصحيح