بهذا العلم وكان كلفا به علقا علاقة المغرم بأهله منقبا عن أسراره ووزنت في مجلسه تكرمة وإدناء
وتسوية في الرتبة - ولم تسفر خداي عن عذاريهما - بأبي علي الفارسي وهو فارس العربية وحائز قصب السبق فيها منذ أربعين سنة وبأبي عبد الله بن خالويه وكان له السهم الفائز في علوم العربية تصرفا في أنواعه وتوسعا في معرفة قواعده وأوضاعه وبأبي الطيب اللغوي وكان كما قيل حتف الكلمة الشرود حفظا وتيقظا ونازعت العلماء ومدحت في مصنفاتهم وعددت في الأفراد الذين منهم أبو سعيد السيرافي وعلي بن عيسى الرماني وأبو سعيد المعلى وقدحه الأعلى واتخذت بعضا ممن كان يقع الإيماء إليه سخرة وأنا إذ ذاك غزير الغزارة تميد بي أسرار السرور ويسري على رخاء الإقبال واختال في ملاءة العز في بلهنية من العيش وخفض من النعيم وخطوب الدهر راقدة وأيامه مساعدة وأنشد لنفسه في هذا الكتاب يمدح سيف الدولة :
معجم الأدباء — صفحة 157
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٧