الأولى فقال وما هذا الاستقصاء في هذا الوقت يا بغيض
وحدث قال كتب ابن دريد إلى ابن أبي علي أحمد بن محمد بن رستم :
حجابك صعب يجبه الحر دونه * وقلبي إذا سيم المذلة أصعب
وما أزعجتني نحو بابك حاجة * فأجشم نفسي رجعة حين أحجب
وحدث أيضا قال وعد أبو بكر أبا الحسين عمر بن محمد بن يوسف القاضي أن يصير إليه فقطعه المطر فكتب إليه أبو بكر :
مناويك في بذل النوال وإنه * ليعجز عن أدنى مداك ويحسر
عداني عن حظي الذي لا أبيعه * بأنفس ما يحظى به المتخير
لم الغيث واعذر من لقاؤك عنده * يعادل نيل الخلد بل هو أكبر
فأجابه أبو الحسين :
على الرسل في بري فقد عظم الشكر * ولم أك ذا شكر وإن جل ما يعرو
معجم الأدباء — صفحة 134
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٣٤