أثوابه فصار أولى به منه لأنه هذبه وانتقاه وزاد فيه ما زينه وحلاه لم أعرف شيئا من حاله فأذكره إلا أنه ذكر في أول كتابه بعد البسملة قال محمد بن جعفر بن محمد المعروف جده بالغوري ثم ذكر أنه هذب كتاب الفارابي وختم الكلام بأن قال وأهديته - يعني الكتاب - إلى الدهقان الكبير أبي نصر منصور مولى أمير المؤمنين
( 27 - محمد بن جعفر القزاز القيرواني )
أبو عبد الله التميمي كان إماما علامة قيما بعلوم العربية ذكره الحسن بن رشيق في كتاب النموذج فقال مات بالقيروان سنة اثنتي عشرة وأربعمائة وقد قارب التسعين وهو جامع كتاب الجامع في اللغة وهو كتاب كبير حسن متقن
يقارب كتاب التهذيب لأبي منصور الأزهري رتبه على حروف المعجم وكتاب ما يجوز للشاعر استعماله في ضرورة الشعر
قال ابن رشيق وكان مهيبا عند الملوك والعلماء وخاصة الناس محبوبا عند العامة يملك لسانه ملكا شديدا وقد مدحه الشعراء فقال فيه يعلى بن إبراهيم الأربسي :
معجم الأدباء — صفحة 105
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠٥