تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
هذا قال الشافعي رضي الله عنه قال ما رأيت أحدا أعلم بهذا الشأن مني وقد كنت أحب أن أرى الخليل بن أحمد وحدث ابن خزيمة قال سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول كان الشافعي إذا أخذ في العربية قلت هو بهذا أعلم وإذا تكلم في الشعر وإنشاده قلت هو بهذا أعلم وإذا تكلم في الفقه قلت هو بهذا أعلم وتحدث ابن عيينة بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ( وأقروا الطير على مكناتها ) قال وكان الشافعي إلى جنب ابن عيينة فالتفت إليه سفيان فقال يا أبا عبد الله ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم ( وأقروا الطير على مكناتها ) فقال الشافعي إن علم العرب كان في زجر الطير والخط والاعتياف كان أحدهم إذا غدا من منزله يريد أمرا نظر أول طير يراه فإن سنح عن يساره فاجتاز عن يمينه قال هذا طير الأيامن فمضى في حاجته ورأى أنه يستنجحها وإن سنح عن يمينه فمر على يساره قال هذا طير الأشائم فرجع وقال هذه حالة مشئومة فيشبه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم