ولو كنت قد أدركني هذا الفهم وأنا بحضرته لعرفته ذاك ثم نظرنا في كتبه فوجدنا الرجل من علماء هذه الأمة
قال الآبري وقرأت في بعض ما حكي عن أبي الحسن أنه كان يأخذ في يده ويقول واحيائي من محمد بن إدريس الشافعي يعني في هذه المسألة
ومن كتاب الحاكم سمعت أبا بكر محمد بن علي بن إسماعيل الفقيه الأديب الشاشي أبا بكر القفال إمام عصره بما وراء النهر للشافعيين يقول دخلت على أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة أول ما قدمت نيسابور وتكلمت بين يديه وأنا شاب حدث السن فقال لي من أين أنت فقلت من أهل الشاش قال لي إلى من اختلفت قلت إلى أبي الليث قال وأبو الليث هذا أي مذهب يعتقد قلت حنبلي فقال يا بني قل شافعي وهل كان أحمد بن حنبل إلا غلاما من غلمان الشافعي قال ومات أبو بكر القفال بالشاش في ذي الحجة سنة خمس وستين وثلاثمائة
ومن كتاب الآبري حدثني محمد بن عبد الله الرازي
معجم الأدباء — صفحة 298
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٩٨