حجة قال إسحاق لبعض من معه من المراوزة بلسانهم مردك لا كمالا نيست
قرية عندهم بمرو يدعون العلم وليس لهم علم واسع وقال الآبري قال إسحاق لبعض من معه الرجل مالاني ومالان قرية من قرى مرو أهلها فيهم سلامة قال الحاكم في خبره فلما سمع الشافعي تراطنه علم أنه قد نسبه إلى شيء فقال تناظر وكان إسحاق جريئا فقال ما جئت إلا للمناظرة فقال له الشافعي قال الله عز وجل « للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم » الآية نسب الدار إلى المالكين قال الشافعي فقوله عز وجل أصدق الأقاويل وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن ) أنسب رسول الله صلى الله عليه وسلم الدار إلى مالك أو إلى غير مالك قال إسحاق إلى مالك فقال الشافعي وقد اشترى
معجم الأدباء — صفحة 296
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٩٦