تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
مكة وأنا يومئذ ابن عشر أو شبيه بذلك وتأول بعضهم قوله باليمن بأرض أهلها وسكانها قبائل اليمن وبلاد غزة وعسقلان كلها من قبائل اليمن وبطونها قلت وهذا عندي تأويل حسن إن صحت الرواية وإلا فلا شك أنه ولد بغزة وانتقل إلى عسقلان إلى أن ترعرع وأما طلبه للعلم فحدث الزبير بن بكار عن عمه مصعب بن عبد الله بن الزبير أنه خرج إلى اليمن فلقي محمد بن إدريس الشافعي وهو مستحض في طلب الشعر والنحو والغريب قال فقلت له إلى كم هذا لو طلبت الحديث والفقه كان أمثل بك وانصرفت به معي إلى المدينة فذهبت به إلى مالك بن أنس وأوصيته به قال وكان فتى حلوا قال فما ترك عند مالك بن أنس إلا الأقل ولا عند شيخ من مشايخ المدينة إلا جمعه ثم شخص إلى العراق فانقطع إلى محمد بن الحسن فحمل عنه ثم جاء إلى المدينة بعد سنين قال فخرجت به إلى مكة فكلمت له ابن داود وعرفته حاله الذي صار إليه فأمر له بعشرة آلاف درهم حدث الآبري وهو أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم الآبري السجزي قال سمعت أبا إسحاق