الزكية الممجدة العلية زاد الله في إشراق أنوارها وإعزاز أشياعها وأنصارها وجعل أعداءها حصائد نقمها ولا سلب أولياءها قلائد نعمها شمل الأنام وغمر الخاص والعام وأحق خدمها بها من انتهج المذاهب الرشيدة في الولاء الناصع والتزم الشاكلة الحميدة في الثناء المتتابع ولا خفاء باعتلاق الخادم أهداب الإخلاص واستيجابه مزايا الاجتباء والاختصاص لما أسلفه من شوافع
الخدم ومهده من أواصر الذمم متوفرا على دعاء يصدره من خلوص اليقين ويعد المواصلة به من مفترضات الدين ولئن صدت الموانع عن المثول بالسدة المنيفة والاستدراء بالجناب الأكرم في الخدمة الشريفة فهو في حالتي دنوه منها واقترابه وتارتي انتزاحه عنها واغترابه على السنن القاصد في المشايعة مقيم ولما يشمله من نفحات الأيام الزاهرة مستديم وقد علم الله سبحانه - ولا يستشهده
معجم الأدباء — صفحة 248
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤٨