السمعاني في شهر ربيع الأول سنة تسع
وثمانين وأربعمائة ودفن بمقبرة الأجمة المتصلة بباب أبرز قال أبو سعد وكان حافظا فهما درس القرآن وتفقه زمانا وقرأ الحديث فأكثر وكان مفيد بغداد والمشار إليه في القراءة الصحيحة والنقل المستقيم وكان مع ذلك صالحا ورعا دينا خيرا سمع بمكة والشام والعراق وأكثر ببغداد عن أبي بكر أحمد بن علي الخطيب وأصحاب أبي طاهر المخلص وأبي حفص الكتاني وعيسى بن علي الوزير وطبقتهم وأدركته المنية قبل وقت الرواية سمع منه جماعة من مشايخنا وسمعوا بقراءته وإفادته الكثير ورأيتهم مجمعين على الثناء عليه والمدح له :
والناس أكيس من أن يمدحوا رجلا * حتى يروا عنده آثار إحسان
قال السمعاني سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ ذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبد الباقي الدقاق المعروف بابن الخاضبة يقول لما كانت سنة الغرق وقعت داري على قماشي
معجم الأدباء — صفحة 227
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٧