ثمان وعشرين وثلاثمائة قال الخطيب قد تخير لنفسه حروفا من شواذ القراءات فقرأ بها فصنف أبو بكر الأنباري وغيره كتبا في الرد عليه
قرأت بخط أبي علي بن إسحاق الصابئ قال القاضي أبو سعيد السيرافي رحمه الله كان ابن شنبوذ واسمه محمد بن أحمد بن أيوب كثير اللحن قليل العلم وكان دينا وفيه سلامة وحمق ثم ذكر توبته كما ذكرنا بعد
حدث إسماعيل بن علي الخطيبي في كتاب التاريخ قال واشتهر ببغداد أمر رجل يعرف بابن شنبوذ يقرئ الناس ويقرأ في المحراب بحروف يخالف فيها المصحف فيما يروى عن عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما مما كان يقرأ به قبل المصحف الذي جمعه عثمان ويتتبع الشواذ فيقرأ بها ويجادل حتى عظم أمره وفحش وأنكره الناس فوجه السلطان وقبض عليه في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وحمل إلى دار الوزير محمد بن مقلة وأحضر القضاة والفقهاء والقراء وناظره الوزير بحضرته فأقام على ما ذكر عنه ونصره واستنزله الوزير عن ذلك
فأبى أن ينزل عنه
معجم الأدباء — صفحة 168
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٨