تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
فرآني الملك في الطريق وعلي ثياب حسنة وتحتي بغلة بمركب وجناغ جواد فقال لي من أين لك هذه البغلة قلت حملني عليها الصاحب أبو القاسم بمركبها وجناغها وأعطاني عشرين قطعة ثيابا وسبعة آلاف درهم فقال هذا قليل لك منه مع ما تستحقه عليه فعلمت أنه اتهمني به وبأني خرجت بذلك الحديث إليه وما كنت حدثته به ووردنا إلى بغداد فحكى لي أن الطائع لله متجاف عن ابنته المنقولة إليه وأنه لم يقربها إلى تلك الغاية فثقل ذلك عليه وقال لي تمضي إلى الخليفة وتقول له عن والدة الصبية إنها مستزيدة لإقبال مولانا عليها وإدنائه إياها ويعود الأمر إلى ما يستقيم به الحال ويزول معه الانقباض فقد كنت وسيط هذه المصاهرة فقلت السمع والطاعة وعدت إلى داري لألبس ثياب دار الخلافة فاتفق أن زلقت ووثئت رجلي فأنفذت إلى الملك أعرفه عذري في تأخري عن أمره فلم يقبله وأنفذ إلي من يستعلم خبري فرأى الرسول لي غلمانا روقة وفرشا جميلا فعاد إليه وقال له هو متعالل وليس بعليل وشاهدته على صورة كذا وكذا
معجم الأدباء — صفحة 113 | ياقوت الحموي