تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وأومأت إلى أبي القاسم وأبي الريان وجماعة الحواشي فقال ما قال في أبي القاسم قلت قال إنه ابتاع من ورثة ابن بقية ناجية الزاوية من راذان بأربعة آلاف درهم بعد أن استأذنك استئذانا سلك فيه سبيل السخرية والمغالطة واستغلها في سنة واحدة نيفا على ثلاثين ألف درهم وإنه أعطى فلانا وفلانا ثمانية آلاف درهم على ظاهر البضاعة والتجارة فأعطاه نيفا وستين ألف درهم فمات أبو القاسم عند سماعه ذلك وأوردت ما أوردته عنه مقابلة على ما ذكرني به قلت وقال في أبي الريان كذا وكذا لأمور ذكرتها وحضرت آخر النهار المجلس في ذلك اليوم على رسمي فعاود التقريب لي والإقبال علي واتفق أنه سكر في بعض الأيام وولع بكنجك ولعا قال لي فيه وهذا من حديث أبي الفضل وأشار إليه فقلق أبو الفضل وقرب مني وكنت أقعد ويقوم وقال لي ما الذي أومأ إلي الملك فيه قلت لا أدري فسله أنت عنه ثم رحلنا عائدين إلى بغداد
معجم الأدباء — صفحة 112 | ياقوت الحموي