تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
مفتونون ومفسدون ومتسوقون وقال شكر الأمر كذلك إلا أن التسوق على القاضي لا منه ثم قال لي عضد الدولة عرفنا ما قاله أبو الفضل قلت هو ما لا ينطق لساني به فقال هاته وكان يحب أن تعاد الأحاديث والأقاويل على وجهها من غير كناية عنها ولا احتشام فيها فقلت نعم قال إنك عند وفاة والدك بشيراز أنفذت من كرمان وأخذت جاريته زرياب وأن الخادم المخرج في ذاك وافى ليلة الشهر فاجتهدت به أن يتركها تلك الليلة لتوفي أيام الحق فلم يفعل ولا رعى للماضي حقا ولا حرمة فقال والله لقد أنكرنا على الخادم إخراجه إياها على هذا الإعجال ولو تركها يوما وأياما لجاز وبعد فهذا ذنب الخادم ولا عمل لنا فيه ولا عيب علينا به ثم ماذا قلت وقال إن مولانا يعشق كنجك المغنية ويتهالك في أمرها وربما نهض إلى الخلاء فاستدعاها إلى هناك وواقعها فقال إنا لله لعنكما الله ولا بارك فيكما ثم ماذا فأوردت عليه أحاديث سمعتها من غير أبي الفضل ونسبتها إليه وقلت لم أعلم أنني أقوم هذا المقام فأحفظ أقواله وقد ذكر أيضا هذا الأستاذ