في حدود سنة ست وأربعين وأربعمائة في خلافة المسترشد وبالبصرة كانت وفاته
وكان غاية في الذكاء والفطنة والفصاحة والبلاغة وله تصانيف تشهد بفضله وتقر بنبله وكفاه شاهدا كتاب المقامات التي أبر بها على الأوائل وأعجز الأواخر وكان مع هذا الفضل قذرا في نفسه وصورته ولبسته وهيئته قصيرا ذميما بخيلا مبتلى بنتف لحيته
قال العماد في كتاب الخريدة لم يزل ابن الحريري صاحب الخبر بالبصرة في ديوان الخلافة ووجدت هذا المنصب لأولاده إلى آخر العهد المقتفوي
أخبرني عبد الخالق بن صالح بن علي بن زيدان المسكي البصري بها في سنة اثنتي عشرة وستمائة في صفر قال حدثنا الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد المسعودي البندهي قال وكان يكتب هو بخطه الفنجديهي قال وهي قرية من قرى مرو الشاهجان قال سمعت الشيخ الثقة أبا بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن أحمد النقور البزاز ببغداد يقول سمعت الرئيس أبا محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري صاحب
معجم الأدباء — صفحة 262
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٢