فنزل في دار إسحاق بن إبراهيم فوجه إسحاق إلى العلماء فأحضرهم ليراهم طاهر ويقرأ عليهم فحضر أصحاب الحديث والفقه وأحضر ابن الأعرابي وأبو نصر صاحب الأصمعي ووجه إلى أبي عبيد القاسم بن سلام في الحضور فأبى أن يحضر وقال العلم يقصد فغضب إسحاق من قوله ورسالته وكان عبد الله بن طاهر يجري له في الشهر ألفي درهم فقطع إسحاق عنه الرزق وكتب إلى عبد الله بالخبر فكتب إليه عبد الله قد صدق أبو عبيد في قوله وقد أضعفت له الرزق من أجل فعله فأعطه فائته وأدر عليه بعد ذلك ما يستحقه
( 46 - القاسم بن علي بن محمد بن عثمان )
ابن الحريري أبو محمد البصري من أهل بلد قريب من البصرة يسمى المشان مولده ومنشؤه به وسكن البصرة في محلة بني حرام وقرأ الأدب على
أبي القاسم الفضل بن محمد القصباني البصري بها ومات ابن الحريري في سادس رجب سنة ست عشرة وخمسمائة عن سبعين سنة ومولده
معجم الأدباء — صفحة 261
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦١