دار المهالبة وكان أحد من لقي الناس وسمع وكان حسن المعرفة بالإسناد والأخبار والأيام عمل كتابا لإسحاق في القرآن وكأن ابن الأعرابي لا يأتي إسحاق ولا يلقاه وكان يستأذنه في الانصراف إلى أهله ووطنه يوجه إليه في كل سنة بدرج فيه من سماعه الإشارات الحسنة واللغة الفصيحة فإذا قرأه إسحاق وقع إلى كاتبه ادفع إليه ثلاثمائة دينار
فكان على ذلك إلى أن مات
( 27 - غانم بن وليد المالقي )
أبو محمد المخزومي النحوي قال ابن خاقان هو عالم متفرس وفقيه مدرس وأستاذ مجود
وإمام لأهل الأندلس مجرد
وأما الأدب فكان جل شرعته وهو رأس بغيته مع فضل وحسن طريقة وجد في جميع أموره وحقيقة
وله :
صير فؤادك للمحبوب منزلة * سم الخياط مجال للمحبين
معجم الأدباء — صفحة 167
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٧