قرأت بخط أبي عمر المستملي سمعت أبا أحمد الفراء سمعت عيينة المهلبي يقول سمعت سعيد بن أبي عروبة يقول ما وصى الله الناس بشيء ما وصاهم بأوطانهم
قال عيينة جاء رجل إلى جعفر بن محمد الصادق وهو يصلي فقال إني مسترشد قال اجلس فجلس فلما قضى صلاته جاء إليه فقال إن أبانا مات وتركني وأخا لي هجينا
فقال جعفر الملك بينكم أثلاث
فقال الأعرابي والله الذي لا إله إلا هو بهذا قال نعم قال رضيت رضيت
له كتاب في النوادر وكتاب في الشعر
قال أبو العباس كان أبو المنهال مع إسحاق بن إبراهيم الطاهري وكان آنسا به يحادثه ويجالسه ويقرأ عليه وكان السبب في ذلك أن أبا المنهال كان مع
عبد الله بن طاهر بن الحسين بخراسان وكان يقدمه وأحسن إليه ووصله بمائة ألف درهم وكنا نجلس إليه وقرأت عليه شيئا كثيرا
ومما قرأته عليه كتاب الأنصار وكتاب الأزد وكان ينزل إلى القنطرة عند منازل العاصميين في موضع يقال له
معجم الأدباء — صفحة 166
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٦