كان عيسى بن يزيد بن دأب يكنى أبا الوليد وكان من رواة الأخبار والأشعار وحفاظهم وكان معلما من علماء الحجاز
وحدث فيما رفعه إلى رفيع بن سلمة عن أبي عبيدة قال أنشد ابن دأب الهزج :
وهم من ولدوا أشبوا * بسر الأدب المحض
فبلغ ذلك أبا عمرو بن العلاء فقال أخطات استه الحفرة إنما هو أشبئوا أي كفوا أما سمع قول الشاعر الهزج :
وذو الرمحين أشباء * من القوة والحزم
فبلغه عن ابن دأب شيء فقال على نفسها تجني براقش أما سمعتم قول الليثي :
ألا من مبلغ دأب بن كرز * أبا الخنساء زائدة الظليم
فلا تفخر بأحمر واطرحه * فما يخفى الأغر من البهيم
فعند الله سر من أبيه * كراع زيد في عرض الأديم
وحدث فيما رفعه إلى جابر بن الصلت البرقي قال وعد
معجم الأدباء — صفحة 153
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٣