ولكن شبهت عيونهم بعيون الأراقم من الحيات فبقي عليهم
قال مؤلف الكتاب أما قوله وأطحل فهو عجب من مثله لأن أطحل اسم جبل سكنه ثور فنسب إليه فقيل ثور أطحل ولا يفرد في اسم القبيلة
وأما قوله إنهم تجمعوا مثل الربابة فأكثر أهل هذا الشأن يزعمون أنهم تجمعوا وغمسوا أيديهم في الرب وتحالفوا على بني تميم
قال أبو العباس ثعلب جمع الحسن بن قحطبة عند مقدمه مدينة السلام الكسائي والأصمعي وعيسى بن عمر فألقى عيسى على الكسائي هذه المسألة همك ما أهمك
فذهب الكسائي يقول يجوز كذا ويجوز كذا
فقال له عيسى عافاك الله إنما أريد كلام العرب وليس هذا الذي تأتي به كلام العرب
قال أبو العباس وليس يقدر أحد أن يخطئ في هذه المسألة لأنه كيف أعرب هذه الكلمة فهو مصيب وإنما أراد عيسى بن عمر من الكسائي أن يأتيه باللفظة التي وقعت إليه
( 22 - عيسى بن مروان الكوفي أبو موسى )
ذكره محمد بن إسحاق النديم قال قرأت بخط ابن
معجم الأدباء — صفحة 150
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٠