ثم قال لي أبي يا محمد اخرج معه أعزه الله حتى تؤديه إلى منزله
قال أبو الحسن فخرجت معه فلم أزل أحادثه حتى جرى ذكر رزين العروضي الشاعر وكان قد امتدحه بقصيدة فمات رزين قبل أن يوصلها إلى الحسن فقلت أيد الله الأمير كان شاعر من أهل العلم والأدب مدح بقصيدة وهي في العسكر مثل ومات قبل أن يسمعها الأمير قال فأسمعنيها فأنشدته إياها وأولها بحر مستحدث :
قربوا جمالهم للرحيل * غدوة أحبتك الأقربوك
خلفوك ثم مضوا مدلجين * منفردا بهمك ما ودعوك
وفيها :
من مبلغ الأمير أخي المكرمات * مدحة محبرة في ألوك
تزدهي كواسطة في النظام * فوق نحر جارية تستبيك
يا ابن سادة زهر كالنجوم * أفلح الذين هم أنجبوك
إذ نعشت مدحهم بالفعال * محييا سيادة ما أولوك
معجم الأدباء — صفحة 265
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٥