تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
فاحضر الآن أي وقت شئت فأكب الحسن على البساط فقبله شكرا ونهض قال أبي ونهضت معه فلما بعدنا عن عين المنتصر بلغني أن المنتصر قال هكذا فليكن الشاكرون وعلى أمثال هذا فلينعم المنعمون وقال الحسن لعمر يا أبا حفص والله ما أدري بأي لسان أثني عليك فقال سبحان الله أنا أولى بالشكر والثناء عليك والدعاء لك خولتني الغنى وألبستني النعمى في الزمان الصعب وفي الحال التي كان يجفوني فيها الحميم فجزاك الله عني وعن ولدي أفضل الجزاء فقال الحسن والهفتا ألا يكون ذلك المعروف أضعاف ما كان لا در در الفوت وتعسا للندم وأحواله ولله در الخزيمي حيث يقول : ودون النوى في كل قلب ثنية * لها مصعد حزن ومنحدر سهل وود الفتى في كل نيل ينيله * إذا ما انقضى لو أن نائله جذل
معجم الأدباء — صفحة 264 | ياقوت الحموي