تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
ففي حرام بلدة * أحسن من فيها أنا قال المؤلف وحكي أن أعرابيين مرا بالشريف عمر وهو يغرس فسيلا فقال أحدهما للآخر أيطمع هذا الشيخ مع كبره أن يأكل من جنى هذا الفسيل فقال الشريف يا بني كم من كبش في المرعى وخروف في التنور ففهم أحدهما ولم يفهم الآخر فقال الذي لم يفهم لصاحبه « إيش » قال قال إنه يقول كم من ناب يسقى في جلد حوار فعاش حتى أكل من ثمر ذلك الفسيل وللشريف تصانيف منها كتاب شرح اللمع وكان إبراهيم بن محمد أبو الشيخ أبي البركات أيضا شاعرا أديبا ذا حظ من النحو واللغة وهو مذكور في بابه قال تاج الإسلام سمعت عمر بن إبراهيم بن محمد الزيدي يقول لما خرجنا من طرابلس الشام متوجهين إلى العراق خرج لوداعنا الشريف أبو البركات بن عبيد الله العلوي الحسني وودع صديقا لنا يركب البحر إلى الإسكندرية
معجم الأدباء — صفحة 260 | ياقوت الحموي