مترجما بتصحيح الأذان بحي على خير العمل فأخذته لأطالعه فأخذه من يدي وقال هذا لا يصلح لك له طالب غيرك ثم قال ينبغي للعالم أن يكون عنده كل شيء فإن لكل نوع طالبا
وسمعت يوسف بن محمد بن مقلد يقول كنت أقرأ على الشريف عمر جزءا فمر بي حديث فيه ذكر عائشة فقلت رضي الله عنها فقال لي الشريف تدعو لعدوه علي أو تترضى على عدوه علي فقلت حاشا وكلا ما كانت عدوة علي
سمعت أبا الغنائم بن النرسي يقول كان الشريف عمر جارودي المذهب لا يرى الغسل من الجنابة وسمعته يقول دخل أبو عبد الله الصوري الكوفة فكتب بها عن أربعمائة شيخ وقدم علينا هبة الله بن المبارك السقطي فأفدته عن سبعين شيخا من الكوفيين وما بالكوفة اليوم أحد يروي الحديث غيري ثم ينشد :
إني دخلت اليمنا * لم أر فيها حسنا
معجم الأدباء — صفحة 259
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٥٩