تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
وأنا أعاهد الله أنني أرجع من وجهي هذا وأعطيهما حتى أرضيهما قال الصاحب أدام الله علوه فعلمت أنها لي موعظة فعاهدت الله ألا آكل بعدها من طعام لا أعرف من أين وجهه فكان لا يأكل لأحد طعاما ويقول الناس لا يعرفون بواطن الأمور ويظنونني أفعل ذلك كبرا ومن أين لي بما يقوم بعذري عندهم ثم كنت بعد ذلك في حضرته بمنزله المعمور وقد عاد من القلعة بحلب فقال لي جرت اليوم ظريفة فقلت له هات خبرها أدام الله إمتاعنا بك فما زلت تأتي بالظرائف والطرف فقال حضرت اليوم في مجلس الملك الرحيم أتابك طغرل الظاهري وحضرت المائدة وفيها طعام الملوك شواء وشرائح وسنبوسك وحلاوات وغيرها كما جرت العادة فتأملته فنفرت نفسي منه ولم تقبله مع كوني قد قاربت الظهر ولم أتغد