أمير المؤمنين فقال أتحتاج إلى شيء وتسأل غيري فقلت وما ذاك يا أمير المؤمنين قال أخبرني بختيشوع أنك وجهت إليه واستقرضت منه عشرين ألف درهم فلم فعلت ذلك وما ذلك وما منعك أن تسألني فأصلك أتأنف من
مسألتي فقلت يا أمير المؤمنين ما منعني ذلك وأن صلات أمير المؤمنين متتابعة عندي من غير مسألة ولكن بختيشوع ممن آنس به فاستعرت منه هذه الدراهم على ثقة مني بأن تفضل أمير المؤمنين غير متأخر عني فأردها من ماله قال فقال لي قد عفوت لك عن هذه المرة فلا تعد إلى مثلها وإن احتجت فلا تسأل غيري أو تبذل وجهك له
ثم خدم علي بن يحيى المنتصر بن المتوكل فغلب عليه أيضا وقدمه المنتصر على جماعة جلسائه وقلده أعمال الحضرة كلها « العمارات والمستغلات والمرمات والحظائر وكل ما على شاطئ دجلة إلى البطيحة من القرى » ثم
معجم الأدباء — صفحة 171
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧١