تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
أبو الفتح فأعظم بذلك من فخر يبقى بقاء النيرين ويدوم دوام العصرين وكان عضد الدولة يقول خرجت من بغداد وأنا زريق الشارب لأن سفلة الناس والعامة كانوا يذكرونه بذلك وخرج ابن العميد مكنى من الخليفة ملقبا بذي الكفايتين فلما مات ركن الدولة وقام مقامه بالري وتلك النواحي ابنه مؤيد الدولة بويه كان الصاحب بن عباد وزيره فخلع على أبي الفتح واستوزره والصاحب على جملته في الكتابة لمؤيد الدولة فكره أبو الفتح موضعه فبعث الجند على الشغب وهموا بقتل الصاحب فأمره مؤيد الدولة بالعود إلى أصبهان وأسر مؤيد الدولة ذلك في نفسه إلى أشياء كان ينبسط فيها يحمله عليها نزق الشباب وانضاف إلى ذلك تغير عضد الدولة عليه وكثرة ميل القواد والعساكر إليه فخيفت منه غائلة فكتب عضد الدولة إلى أخيه مؤيد الدولة يأمره بالقبض عليه واستصفاء أمواله وتعذيبه فقبض