تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
أبي حول مولد نفسه في السنة التي مات فيها وقال لنا هذه سنة قطع على مذهب المنجمين وكتب بذلك إلى بغداد إلى أبي الحسن البهلول القاضي صهره ينعي نفسه ويوصيه فلما اعتل أدنى علة وقبل أن تستحكم علته أخرج التحويل ونظر فيه طويلا وأنا حاضر فبكى ثم أطبقه واستدعى كاتبه وأملى عليه وصيته التي مات عنها وأشهد فيها من يومه فجاء أبو القاسم غلام زحل المنجم فأخذ يطيب نفسه ويورد عليه شكوكا فقال له يا أبا القاسم لست ممن تخفى عليه فأنسبك إلى غلط ولا أنا ممن يجوز عليه هذا فتستغفلني وجلس فوافقه على الموضع الذي خافه وأنا حاضر فقال له دعني من هذا بيننا شك في أنه إذا كان يوم الثلاثاء العصر لسبع بقين من الشهر فهو ساعة قطع عندهم فأمسك أبو القاسم غلام زحل لأنه كان خادما لأبي وبكى طويلا وقال يا غلام طست فجاءوه به فغسل التحويل وقطعه وودع أبا القاسم
معجم الأدباء — صفحة 186 | ياقوت الحموي