رابضا فقال له اخسأ اخسأ اخسأ فلم يبرح فقال اخسأ وعاد عنه ومضى
قال أبو الحسن لقيته يوما بنت ابن العلاف زوجة أبي منصور بن المزرع وكانت عاهرة إلى الحد الذي تلبس الجبة المضربة وتتعمم بالقياد وتأخذ السيف والدرقة وتخرج ليلا فتمشي مع العيارين وتشرب إلى أن تسكر وتعود سحرا إلى بيتها وربما انتهى بها السكر إلى الحد الذي لا تملك معه أمر نفسها فيحملها العيارون إلى دار زوجها على تلك الحال
فقالت له يا قاضي ما معنى هذه التاء التي تكتبها على الدراهم وكان إليه العيار في دار الضرب فقال لها هذا شيء يعملونه كالعلامة أن التنوخي متولي العيار فيأخذون التاء من أول نسبتي فقالت كذبت وأثمت أيها القاضي تريد أن أقول لك معناها فقال لها قولي
معجم الأدباء — صفحة 123
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٣