بغداد فلم يزل بها إلى حين وفاته
روى عنه الزبير بكار وأحمد بن أبي خيثمة وأحمد بن الحارث الخزاز والحارث ابن أبي أسامة وغيرهم
حدث أبو قلابة قال حدثت أبا عاصم النبيل بحديث فقال عمن فإنه حسن فقلت ليس له إسناد ولكن حدثنيه أبو الحسن المدائني
فقال لي سبحان الله أبو الحسن إسناد
ولد المدائني سنة خمس وثلاثين ومائة ومات سنة خمس وعشرين ومائتين
قال الحارث بن أسامة سرد المدائني الصوم قبل موته بثلاثين سنة وإنه كان قد قارب المائة سنة فقيل له في مرضه ما تشتهي قال أشتهي أن أعيش وكان مولده ومنشؤه البصرة ثم صار إلى المدائن بعد حين ثم صار إلى بغداد فلم يزل بها إلى أن مات واتصل بإسحاق بن إبراهيم الموصلي فكان لا يفارق منزله وفي
معجم الأدباء — صفحة 125
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٥