تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
أبي تمام فيه فخرج ولده منها فقام له التنوخي وأخذه إلى حجره وقبل رأسه وقال له قليلا قليلا من هذه التي تكلمنا من وراء الستارة وتحدثنا وتشهدنا عليه فقال له ستي فالتفت إلى الجماعة وقال لهم اشهدوا يا سادة فأنا أشهد عندكم أن المقرة عندنا من وراء الستارة هي المذكورة في الكتاب بعينها فشهدوا وشهد معهم وقال من بعد هذا صبي لا يعرف ما نحن فيه ولو كان خلف الستارة غير سته لقال ولما كانت هي بعينها قال هي ستي ولعمري لقد كان أبو الحسن أجل من أن يفعل هذا معنا قال أبو الحسن كان لنا غلام يعرف بجميلة فابتاع ألف سابل سرجينا من ملاح يعرف بالدابة ليحمله إلى قراحنا المشجر في نهر عيسى ليطرح في أصول الشجر فلما ذكر جميلة ذاك للرئيس رضي الله عنه قال له اكتب عليه خطا