تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
أيكون شيء يا أبا الحسن أحسن من خروجك من منزلك على وجه خادمي فقال لقد لحقني ما رأيت من العثرة لأني أفكرت أن به عاهة قلت وما هي قال هو مجبوب فقال برذعة الموسوس وشيخنا يتطير قلت نعم ويفرط قال ومن هو قلت هذا علي بن الرومي الكاتب قال الشاعر قلت نعم فأقبل عليه فقال : ولما رأيت الدهر يؤذن صرفه * بتفريق ما بيني وبين الحبائب رجعت إلى نفسي فوطنتها على * ركوب جميل الصبر عند النوائب ومن صحب الدنيا على جور حكمها * فأيامه محفوفة بالمصائب فخذ خلسة من كل يوم تعيشه * وكن حذرا من كامنات العواقب