ما هذا يا أبا الحسين فقال هذا فعل الله بك فلم تغضب مني فقال ما فعله غيرك وهذا سوء أدب وخارج عن المناظرة فقال ناقضت
إن أقمت على مذهبك فهو من فعل الله وإن انتقلت فخذ العوض فانقطع المجلس بالضحك وصارت نادرة
« قال عبيد الله الفقير إليه تعالى مؤلف هذا الكتاب لو كان الأشعري ماهرا لقام إليه وصفعه أشد من تلك ثم يقول له صدقت تلك من فعل الله بي وهذه من فعل الله بك فتصير النادرة عليه لا له »
قال الخالع فأنشدني يوما لنفسه من قصيدة :
تجاه الشظا جنب الحمى فالمشرف * حيال الربى فالشاهق المتشرف
فقلت له بم ارتفعت هذه الأسماء وهي ظروف فقال بما يسوءك وبعد هذا البيت :
طلول أطال الحزن لي حزن نهجها * وألزمني وجدا عليها التأسف
معجم الأدباء — صفحة 286
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٨٦