كلهم هذه الطريقة وكان يخلط بجدله ومناظراته هزلا مستملحا ومجونا
مستطابا يعتمد به إخجال خصمه وكسر حده وله في ذلك أخبار مشهورة
وكانت له جارية سوداء تخدمه فدخل يوما إلى دار أخته وأنا معه فرأى صبيا صغيرا أسود فقال لها من هذا فسكتت فألح عليها فقالت ابن بشارة فقال ممن فقالت من أجل هذا أمسكت فاستدعى الجارية وقال لها هذا الصبي من أبوه فقالت ما له أب فالتفت إلي فقال سلم إذا على المسيح عليه السلام
قال ابن عبد الرحيم حدثني الخالع قال حدثني الناشئ قال أدخلني ابن رائق على الراضي بالله وكنت مداحا لابن رائق ونافقا عليه فلما وصلت إلى الراضي قال لي أنت الناشئ الرافضي فقلت خادم أمير المؤمنين الشيعي فقال من أي الشيعة فقلت شيعة بني هاشم فقال هذا خبث حيلة فقلت مع
معجم الأدباء — صفحة 283
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٨٣