بأجود عبارة فاستنفد عمره في مديح أهل البيت حتى عرف بهم وأشعاره فيهم لا تحصى كثرة ومدح مع ذلك الراضي بالله وله معه أخبار وقصد كافورا الإخشيدي بمصر وامتدحه وامتدح ابن حنزابة وكان ينادمه وطري إلى البريدي بالبصرة وإلى أبي الفضل بن العميد بأرجان وعضد الدولة بفارس وكان مولده على ما خبرني به سنة إحدى وسبعين ومائتين ومات يوم الاثنين لخمس خلون من صفر سنة خمس وستين وثلاثمائة وكنت حينئذ بالري فورد كتاب ابن بقية إلى ابن العميد بخبره وقيل إنه شيع جنازته ماشيا وأهل الدولة كلهم ودفن في مقابر قريش وقبره هناك معروف
قال الخالع ولم يخلف عقبا ولا علمت أنه تزوج قط وكان يميل إلى الأحداث ولا يشرب النبيذ وله في المجون والولع طبقة عالية وعنه أخذ مجان باب الطاق
معجم الأدباء — صفحة 282
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٨٢