وما كل من أفحشت أمه * تعرض للقذع الأفحش
وهي قصيدة طويلة
ولما سار هجاؤه في الأخفش جمع الأخفش جماعة من الرؤساء وكان كثير الصديق فسألوا ابن الرومي أن يكف عنه فأجابه إلى الصفح عنه وسألوه أن يمدحه بما يزيل عنه عار هجائه فقال فيه :
ذكر الأخفش القديم فقلنا * إن للأخفش الحديث لفضلا
فإذا ما حكمت والروم قومي * في كلام معرب كنت عدلا
أنا بين الخصوم فيه غريب * لا أرى الزور للمحاباة أهلا
معجم الأدباء — صفحة 254
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٥٤