تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
سرخس وأقمت عنده وأنفقت ما عندي من الدنانير والدراهم وعالجت جروح الحرص بتلك المراهم وعدت إلى نيسابور في السابع والعشرين من شوال سنة اثنتين وثلاثين وأقمت معه بنيسابور حتى أصابه الفالج وذلك في رجب سنة ست وثلاثين فعدت إلى بيهق في شعبانها فأزعجني عنها حسد الأقارب فخرجت منها خائفا أترقب في رمضان سنة سبع وثلاثين إلى نيسابور فأكرمني أكابرها فكنت أعقد المجلس في يوم الجمعة بجامع نيسابور القديم ويوم الأربعاء في مسجد المربع ويوم الاثنين في مسجد الحاج وتفد علي وفود إكرام الوزير ملك الوزراء طاهر بن فخر الملك وإكرام أكابر الحضرة فألقيت العصا بنيسابور وأقمت بها إلى غرة رجب سنة تسع وأربعين وخمسمائة ثم ارتحلت عنها لزيارة والدتي ومات ولدي أحمد ووالدتي في هذه السنة وكانت حافظة للقرآن عالمة بوجوه تفاسيره .