صاعد وكان ملكا في صورة إنسان وعلقت من لفظه كتاب الزكاة والمسائل الخلافية ثم سائر المسائل على غير الترتيب وخضت في المناظرة والمجادلة سنة جردة حتى رضيت عن نفسي
فيه ورضي عني أستاذي وكنت أعقد مجلس الوعظ في تلك المدرسة وفي الجامع ثم انصرفت عن مرو في ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وخمسمائة واشتغلت بمرو بتزويج صدني عن التحصيل صدا وعدت إلى نيسابور ثم عدت إلى مسقط الرأس وزيارة الوالدة ببيهق وأقمت بها ثلاثة أشهر وذلك في سنة إحدى وعشرين ورجعت إلى نيسابور ثم رجعت إلى بيهق واتفقت بيني وبين الأجل شهاب الدين محمد بن مسعود المختار والي الري ثم مشرف المملكة مصاهرة وصرت مشدودا بوثاق الأهل والأولاد سنين وفوض إلي قضاء بيهق في جمادى الأولى سنة ست وعشرين وخمسمائة فبخلت بزماني وعمري على إنفاقه في مثل هذه
معجم الأدباء — صفحة 222
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٢