الأصبهاني فابتعته له بعشرة آلاف درهم من صرف ثمانية عشر درهما بدينار فلما حملته إليه ووقف عليه ورأى عظمه وجلالة ما حوى قال لقد ظلم وراقه المسكين وإنه ليساوي عندي عشرة آلاف دينار ولو فقد لما قدرت عليه الملوك إلا بالرغائب وأمر أن يكتب له نسخة أخرى ويخلد عليها اسمه فابتدأ بذلك فما أدري أتمت النسخة أم لا
قال أبو جعفر محمد بن يحيى بن شيرزاد اتصل بي أن مسودة كتاب الأغاني وهي أصل أبي الفرج أخرجت إلى سوق الوراقين لتبتاع فأنفذت إلى ابن قرابة وسألته إنفاذ صاحبها لأبتاعها منه لي فجاءني وعرفني أنها بيعت في النداء بأربعة آلاف درهم وأن أكثرها في طروس
معجم الأدباء — صفحة 126
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٦