إلي لبالغت في صلته والإفضال عليه من أجل هذا البيت
قال الحميدي وقد ذكر صاحب كتاب النشوار أبو علي المحسن بن علي القاضي أنه حضر مجلس أبي الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الأغاني فتذاكروا موت الفجاءة فقال أبو الفرج أخبرني شيوخنا أن جميع أحوال العالم قد اعترت من مات فجاءة إلا أنني لم أسمع من مات على منبر
قال أبو علي المحسن وكان معنا في مجلس أبي الفرج شيخ أندلسي قدم من هناك لطلب العلم ولزم أبا الفرج يقال له أبو زكريا يحيى بن مالك بن عائذ وكنت أرى أبا الفرج يعظمه ويكرمه ويذكر ثقته فأخبرنا أبو زكريا أنه شاهد في المسجد الجامع ببلدة من الأندلس خطيب البلد وقد صعد يوم الجمعة ليخطب فلما بلغ يسيرا من خطبته خر ميتا فوق المنبر حتى أنزل به وطلب في
معجم الأدباء — صفحة 129
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٩