بالكذب فأذكر وقد حكى في مجلسه والناس حضور عنده أنه كان في معسكر محمود بن سبكتكين صاحب خراسان ببخارى معه وقد جاء من البرد أمر عظيم جمد منه المري حتى قد وفري وعملت منه خفاف وأن الناس كانوا ينزلون في المعسكر فلا يسمع لهم صوت ولا حديث ولا حركة حتى ضرب الطبل في أوقات الصلوات فإذا أصبح الناس وطلعت الشمس وحميت ذاب الكلام فسمعت الأصوات الجامدة منذ أمس من أصوات الطبول والبوقات وحديث الناس وصهيل الخيول ونهيق الحمير ورغاء الإبل
قرأت على ظهر جزء من نسخة بكتاب الأغاني لأبي الفرج حدث ابن عرس الموصلي وكان المترسل بين عز الدولة وبين أبي تغلب ابن ناصر الدولة وكان يخلف أبا تغلب بالحضرة قال كتب إلي أبو تغلب يأمرني بابتياع كتاب الأغاني لأبي الفرج
معجم الأدباء — صفحة 125
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٥