الفسوي عنه وقرأت عليه بلفظي كتاب الزجاج بحق روايته عن ابن مقسم عنه وسمع بقراءتي الخلق الكثير ثم فرغت للأستاذ أبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي رحمه الله وكان خير العلماء بل بحرهم ونجم الفضلاء بل بدرهم وزين الأئمة بل فخرهم وأوحد الأمة بل صدرهم وله التفسير الملقب بالكشف والبيان عن تفسير القرآن الذي رفعت به المطايا في السهل والأوعار وسارت به الفلك في البحار وهبت هبوب الريح في الأقطار :
فسار مسير الشمس في كل بلدة * وهب هبوب الريح في البر والبحر
وأصفقت عليه كافة الأمة على اختلاف نحلهم وأقروا له بالفضيلة في تصنيفه ما لم يسبق إلى مثله فمن أدركه وصحبه علم أنه منقطع القرين ومن لم
يدركه فلينظر في
معجم الأدباء — صفحة 267
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٧