مصنفاته ليستدل بها على أنه كان بحرا لا ينزف وغمرا لا يسبر وقرأت عليه من مصنفاته أكثر من خمسمائة جزء منها تفسيره الكبير وكتابه المعنون بالكامل في علم القرآن وغيرهما
ولو أثبت المشايخ الذين أدركتهم واقتبست عنهم هذا العلم من مشايخ نيسابور وسائر البلاد التي وطأتها طال الخطب ومل الناظر وقد استخرت الله العظيم في جمع كتاب أرجو أن يمدني الله فيه بتوفيقه مشتمل على ما نقمت على غيري إهماله ونعيت عليه إغفاله لا يدع لمن تأمله حارة في صدره حتى يخرجه من ظلمة الريب والتخمين إلى نور العلم واليقين هذا بعد أن يكون المتأمل مرتاضا في صنعة الأدب والنحو مهتديا بطرق الحجاج قارحا في سلوك
معجم الأدباء — صفحة 268
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٨