ولي نحو أكناف العراق صبابة * ولا غرو أن يستوحش الكلف الصب
فإن نزل الرحمن رحلي فيهم * فحينئذ يبدو التأسف والكرب
فكم قائل أغفلته وهو حاضر * فأطلب ما عنه يجيء به الكتب
هنالك تدري أن للبعد غصة * وأن كساد العلم آفته القرب
فواعجبا من غاب عنهم تشوقوا * له ودنو المرء من دارهم ذنب
وإن مكانا ضاق عني لضيق * على أنه فيح مذاهبه سهب
وإن رجالا ضيعوني لضيع * وإن زمانا لم أنل خصبه جدب
معجم الأدباء — صفحة 255
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٥٥