تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
قال أبو مروان بن حيان كان أبو محمد حامل فنون من حديث وفقه وجدل ونسب وما يتعلق بأذيال الأدب مع المشاركة في كثير من أنواع التعاليم القديمة من المنطق والفلسفة وله في بعض تلك الفنون كتب كثيرة غير أنه لم يخل فيها من غلط وسقط لجراءته على التسور على الفنون ولا سيما المنطق فإنهم زعموا أنه زل هنالك وضل في شكول المسالك وخالف أرسطاطاليس واضعه مخالفة من لم يفهم غرضه ولا ارتاض ومال أولا النظر به في الفقه إلى رأي محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله وناضل عن مذهبه وانحرف عن مذهب سواه حتى وسم به ونسب إليه فاستهدف بذلك لكثير من الفقهاء وعيب بالشذوذ ثم عدل في الآخر إلى قول أصحاب الظاهر مذهب داود بن علي ومن اتبعه من فقهاء الأمصار فنقحه ونهجه وجادل عنه ووضع الكتب في بسطه وثبت عليه إلى أن مضى لسبيله رحمه الله
معجم الأدباء — صفحة 247 | ياقوت الحموي