ابن القاسم قال حدثني محمد بن المرزبان وأبو الحسين علي بن محمد المقرئ قال تبيغ بأبي
علقمة الدم وهو في بعض القرى فقال لابنه جئني بحجام فأتاه به فقال له لا تعجل حتى أصف لك ولا تكن كامرئ خالف ما أمر به ومال إلى غيره
اشدد قصب المحاجم وأرهف ظبة المشارط وأسرع الوضع وعجل النزع وليكن شرطك وخزا ورصك نهزا لا تردن أتيا ولا تكرهن أبيا
فوضع الحجام محاجمه في قفته وقال كلامك يقطع الدم وقام وانصرف
وفي رواية علي بن إبراهيم قال ض فلما سمع الحجام الكلام قال يا قوم هذا رجل قد ثار به المرار ولا ينبغي أن يخرج دمه في هذا الوقت وانصرف
قال أبو بكر العصب الموضع الذي يجتمع فيه الدم وتبيغ هاج وهو من البغي أصله تبغى فقدمت
معجم الأدباء — صفحة 212
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٢