منه سنا وألين لسانا كيف تحقران حمراء فقالا حميراء قلت فصفراء قالا صفيراء قلت فسوداء قالا سويداء واستمررت بهما في نحو هذا فلما استويا عليه دسست بين ذلك علباء فقلت فعلباء فأسرع ابن عمه على طريقه فقال عليباء وكاد الشجري يقولها معه فلما هم بفتح الباء استرجع مستنكرا فقال إه عليبى وأشم الفتحة دائما للحركة في الوقف وتلك عادة
قال ابن جني فسألته يوما يا أبا عبد الله كيف تجمع محرنجما وكان غرضي من ذلك أن أعلم ما يقوله أيكسر فيقول حراجم أم يصحح فيقول محرنجمات فذهب هو مذهبا غير ذين فقال وإيش فرقه حتى أجمعه وصدق وذلك أن المحرنجم هو المجتمع يقولها مارا على شكيمته غير محس لما أريده منه والجماعة
معجم الأدباء — صفحة 107
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠٧