عليك وتكون معي غير مفارق فأجبته إلى ذلك فلما اتصلت الأيام بالاجتماع سألني أن أؤلف له كتابا في معاني القرآن فألفته فجعله إمامه وعمل عليه كتابا في المعاني
وقرأ علي كتاب سيبويه سرا ووهب لي سبعين دينارا
وكان أبو العباس ثعلب يفضل الأخفش ويقول هو أوسع الناس علما
وقال المبرد أحفظ من أخذ عن سيبويه الأخفش
معجم الأدباء — صفحة 229
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٩