كل الاستحسان فتوهم الجرمي والمازني أن الأخفش قد هم أن يدعي الكتاب لنفسه فتشاورا في منع الأخفش من ادعائه فقالا نقرؤه عليه فإذا قرأناه عليه أظهرناه وأشعنا أنه لسيبويه فلا يمكنه أن يدعيه فأرغبا الأخفش وبذلا له شيئا من المال على أن يقرآه عليه فأجاب وشرعا في القراءة وأخذا الكتاب عنه وأظهراه للناس
وكان الأخفش يقول ما وضع سيبويه في كتابه
معجم الأدباء — صفحة 226
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٦